×
الزمرالآية ٣١

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴿٣١﴾

قَالَ: «إِنَّهَا مَوَاقِفُ، فَأَمَّا مَوْقِفٌ مِنْهَا فَتَكَلَّمُوا وَاخْتَصَمُوا، ثُمَّ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ فَتَكَلَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ، فَحِينَئِذٍ لَا يَنْطِقُونَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ٥٩١ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ، وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ قَالُوا: " فِيمَ الْخُصُومَةُ وَنَحْنُ إِخْوَانٌ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ، قَالُوا: هَذِهِ خُصُومَتُنَا " ٢٦٣٠ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا عِمْرَانُ أَبُو الْهُذَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ: «إِنَّ النَّفْسَ تَخْرُجُ مِنْ جَسَدِ الْإِنْسَانِ قَدْرَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَرْكَانِهِ، فَأَمَّا الْجَسَدُ فَإِنَّهُ مِثْلُ الْقَمِيصِ حِينَ يَخْلَعُهُ الْإِنْسَانُ، فَإِنْ كَانَ الْقَمِيصُ يَجِدُ مَسَّ شَيْءٍ فَإِنَّ الْجَسَدَ عَلَى ذَلِكَ، وَلَكِنَّ النَّفْسَ هِيَ تَجِدُ الرَّاحَةَ وَالْبَلَاءَ» ٢٦٣١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ قَالَ: الزُّبَيْرُ: " أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، أَتُكُونُ عَلَيْنَا الْخُصُومَةُ بَعْدَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ الْأَمْرَ إِذًا لَشَدِيدٌ " ٢٦٣٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، قَالَ: قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ يَا أَبَا الْحَجَّاجِ ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾