تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَٰبًۭا مُّتَشَٰبِهًۭا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ ﴿٢٣﴾
قَالَ: «مُتَشَابِهًا فِي حَلَالِهِ وَحَرَامِهِ، لَا يَخْتَلِفُ مِنْهُ شَيْءٌ يُشْبِهُ الْآيَةُ الْآيَةَ، وَالْحَرْفُ الْحَرْفَ مَثَانِي»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٢٥ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثَانِيَ﴾
: «قَدْ ثَنَّاهُ اللَّهُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٢٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ، ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾
قَالَ: «هَذَا نَعْتُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ نَعَتَهُمُ اللَّهُ أَنْ تَقْشَعِرَّ جُلُودُهُمْ، وَتَبْكِي أَعْيُنُهُمْ، وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ، وَلَمْ يَنْعَتْهُمْ بِذَهَابِ عُقُولِهِمْ، وَالْغَشَيَانِ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّمَا هَذَا فِي أَهْلِ الْبِدَعِ وَهَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ»
٢٦٢٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ﴾