تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَجَعَلْنَا مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّۭا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّۭا فَأَغْشَيْنَٰهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿٩﴾
ثُمَّ أَخَذَ تُرَابًا فَجَعَلَ يَذْرُوهُ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَمَا رَفَعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ طَرْفَهُ، وَلَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ، حَتَّى جَاوَزَ النَّبِيُّ ﷺ فَجَعَلُوا يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ وَلِحَاهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: وَاللَّهِ مَا سَمِعْنَا، وَاللَّهِ مَا أَبْصَرْنَا، وَاللَّهِ مَا عَقَلْنَا "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٦٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ﴾
قَالَ: «ضَلَالَةً»
٢٤٦٦ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: " لَوْ كَانَ اللَّهُ تَارِكًا لِابْنِ آدَمَ شَيْئًا لَتَرَكَ لَهُ مَا عَفَتْ عَلَيْهِ الرِّيَاحُ مِنْ آثَارِهِ فِي قَوْلِهِ ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾