تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُوا۟ مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِۦ بَصِيرًۢا ﴿٤٥﴾
قَالَ: «قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ زَمَانَ نُوحٍ»
٢٤٥٢ - قَالَ مَعْمَرٌ: بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ فَيَقُولُ: «كَادَ الْجُعَلُ أَنْ يُهْلَكَ بِذَنْبِ غَيْرِهِ»
٢٤٥٣ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ النَّاسَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ سَأَلْتَ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ ذُنُوبَنَا كَذُنُوبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَذْنَبَ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَصْبَحَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابِهِ ذَنْبُهُ وَكَفَّارَتُهُ، فَإِمَّا أَنْ يَجْحَدَ فَيَكْفُرَ، وَإِمَّا أَنْ يُقِرَّ فَيُعَيَّرَ بِهَا، وَقَدْ أَعْطَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْ هَذِهِ الِاسْتِغْفَارَ وَالتَّوْبَةَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾