تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
ثُمَّ أَوْرَثْنَا ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌۭ وَمِنْهُمْ سَابِقٌۢ بِٱلْخَيْرَٰتِ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾
قَالَ: " هَذَا مِثْلُ الَّتِي فِي الْوَاقِعَةِ ﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾
قَالَ: «هُوَ الْمُنَافِقُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٤٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَهُ: «الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ أَنَا وَأَنْتَ»
٢٤٤٥ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾
قَالَ: «الظَّالِمُ الكَافِرُ» قَالَ عَمْرٌو وَسَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ: كُلُّهُمْ صَالِحٌ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٤٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، قَالَ: «السَّابِقُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَالْمُقْتَصِدُ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، وَيُحْبَسُ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ»
٢٤٤٧ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَبَلَغَنِي أَنَّ كَعْبًا قَالَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ كُلُّهُمُ السَّابِقُ، وَالْمُقْتَصِدُ، وَالظَّالِمُ لِنَفْسِهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤٤٨ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ لَهُ: اقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾
حَتَّى بَلَغَ ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾