تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ٱلْقُرَى ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا قُرًۭى ظَٰهِرَةًۭ وَقَدَّرْنَا فِيهَا ٱلسَّيْرَ ۖ سِيرُوا۟ فِيهَا لَيَالِىَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ ﴿١٨﴾
قَالَ: «هِيَ قُرَى الشَّامِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤١١ - عَنْ مَعْمَرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾
قَالَ: هِيَ قُرْبَ الشَّامِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤١٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُرًى ظَاهِرَةً﴾
قَالَ: «كُلَّ يَوْمٍ هُمْ عَلَى مَاءٍ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤١٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «هِيَ قُرًى عَرَبِيَّةٌ، وَهِيَ الْقُرَى الَّتِي مَا بَيْنَ مَأْرِبَ، وَالشَّامِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤١٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ أَنَّ نَاسًا، يَقُولُونَ: «هِيَ السَّرَاةُ ظَاهِرَةً»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤١٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُرًى ظَاهِرَةً﴾
قَالَ: " مُتَوَاصِلَةً آمِنِينَ لَا يَخَافُونَ جُوعًا وَلَا ظَمَأً، أَيُّمَا يَفْدُونَ فَيَقِيلُونَ فِي قَرْيَةٍ وَيَرُوحُونَ فِي قَرْيَةٍ، أَهْلُ جَنَّةٍ حَتَّى لَقَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْمَرْأَةَ كَانَتْ تَضَعُ مِكْتَلَهَا عَلَى رَأْسِهَا فَيَمْتَلِئُ قَبْلَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَغْتَرِفَ بِيَدِهَا شَيْئًا، وَكَانَ الرَّجُلُ يُسَافِرُ لَا يَحْمِلُ زَادًا وَلَا سِقَاءً مِمَّا بُسِطَ لِلْقَوْمِ، فَبَطِرَ الْقَوْمُ نِعْمَةَ اللَّهِ: ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾
: «مُتَوَاصِلَةً عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٤١٨ - عَنْ مَعْمَرٍ: قَالَ قَائِلٌ: " لَا أَحْسِبُهُ إِلَّا الْكَلْبِيَّ إِنَّ إِبْلِيسَ حِينَ أَزَلَّ آدَمَ ظَنَّ أَنَّ ذُرِّيَّتَهُ سَتَكُونُ أَضْعَفَ مِنْهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾