تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
ٱلنَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمْ ۗ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍۢ فِى كِتَٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفْعَلُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِكُم مَّعْرُوفًۭا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًۭا ﴿٦﴾
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٣٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾
قَالَ: كَانَ يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ: «أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣١٦ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَفِي حَرْفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: «النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣١٧ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ بَجَالَةَ التَّمِيمِيِّ، قَالَ مَرَّ عُمَرُ بِغُلَامٍ وَهُوَ يَقْرَأُ: «النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ» فَقَالَ: احْكُكْهَا يَا غُلَامُ قَالَ: أَقْرَأَنِيهَا أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَأَرْسَلَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَجَاءَنَا، قَالَ: فَرَفَعَ صَوْتَهُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي: كَانَ يَشْغَلُنِي الْقُرْآنُ إِذْ كَانَ يَشْغَلُكَ الصَّفْقُ فِي الْأَسْوَاقِ، فَسَكَتَ عُمَرُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣١٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾
قَالَ مَعْمَرٌ: أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ: «إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَكَ ذُو قَرَابَةٍ لَيْسَ عَلَى دِينِكَ فَتُوصِي لَهُ بِالشَّيْءِ مِنْ مَالِكَ، فَهُوَ وَلِيُّكَ فِي النَّسَبِ، وَلَيْسَ وَلِيُّكَ فِي الدِّينِ»
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣١٩ - أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾
قَالَ: «إِعْطَاءُ الْمُسْلِمِ الْكَافِرَ سَهْمًا بِقَرَابَةٍ، وَوَصِيَّتُهُ لَهُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٣٢٠ - أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَكَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِالْهِجْرَةِ حَتَّى نَزَلَتْ ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ﴾
فَجَمَعَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ، قَالَ: ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفًا﴾
: «إِلَّا أَنْ تُوصُوا لِأَوْلِيَائِكُمْ، يَعْنِي الَّذِينَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ آخَى بَيْنَهُمْ»
٢٣٢١ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ﴾