تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
۞ تُرْجِى مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ وَتُـْٔوِىٓ إِلَيْكَ مَن تَشَآءُ ۖ وَمَنِ ٱبْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَآ ءَاتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِى قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًۭا ﴿٥١﴾
قَالَ: كَانَ ذَلِكَ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ أَنْ يُخَيِّرَهُنَّ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: «وَمَا عَلِمْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْجَى مِنْهُنَّ أَحَدًا، وَلَقَدْ آوَاهُنَّ كُلَّهُنَّ حَتَّى مَاتَ»
٢٣٥٢ - قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: «جَعَلَهُ اللَّهُ فِي حِلٍّ أَنْ يَدَعَ مَنْ يَشَاءُ وَيُؤْوي إِلَيْهِ مَنْ شَاءَ بِغَيْرِ قَسْمٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْسِمُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٣٥٣ - مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ، يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِذَا خَطَبَ امْرَأَةً فَلَيْسَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَخْطُبَهَا حَتَّى يَتَزَوَّجُهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوْ يَدَعَهَا، فَفِي ذَلِكَ أُنْزِلَتْ ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾
الْآيَةَ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٥٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾
قَالَ: " الْمُرْجَيَاتُ: مَيْمُونَةُ، وَسَوْدَةُ، وَصَفِيَّةُ، وَجُوَيْرِيَةُ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ، وَحَفْصَةُ، وَزَيْنَبُ وَأُمُّ سَلَمَةَ سَوَاءً فِي قَسْمِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُسَاوِي بَيْنَهُنَّ فِي الْقَسْمِ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٦٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَيَعْدِلُ، ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ هَذَا فِيمَا أُطِيقُ وَأَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ»
٢٣٦٣ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ: " لَا تُخْبِرْ أَزْوَاجَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا عَائِشَةُ إِنِّي بُعِثْثُ مُبَلِّغًا وَلَمْ أُبْعَثْ مُتَعَنِّتًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٦٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ﴾
قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مُوَسَّعًا عَلَيْهِ فِي قَسْمِ أَزْوَاجِهِ أَنْ يَقْسِمَ بَيْنَهُنَّ كَيْفَ شَاءَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ﴾
إِذَا عَلِمْنَ أَنَّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٣٦٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾