تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
كَيْفَ يَهْدِى ٱللَّهُ قَوْمًۭا كَفَرُوا۟ بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ وَشَهِدُوٓا۟ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقٌّۭ وَجَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ ۚ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿٨٦﴾
قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، كَانُوا يَجِدُونَ مُحَمَّدًا ﷺ مَكْتُوبًا فِي كِتَابِهِمْ، وَيَسْتَفْتِحُونَ بِهِ، فَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ بِهِ»
٤٢٥ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: «هُمْ قَوْمٌ ارْتَدُّوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٤٢٦ - قَالَ: أنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: جَاءَ الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ، فَأَسْلَمَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ كَفَرَ الْحَارِثُ، فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ الْقُرْآنَ: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾
إِلَى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾