تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
يَٰمَرْيَمُ ٱقْنُتِى لِرَبِّكِ وَٱسْجُدِى وَٱرْكَعِى مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ﴿٤٣﴾
قَالَ: «أَطِيلِي الرُّكُودَ»
٣٩٥ - قَالَ الثَّوْرِيُّ: قَالَ لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ: «كَانَتْ تُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٣٩٦ - نا مَعْمَرٌ، قَالَ: جَاءَ غِلْمَانٌ إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، قَالُوا: «اذْهَبْ بِنَا نَلْعَبُ» فَقَالَ: مَا لِلَّعِبِ خُلِقْتُ، قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾
قَالَ: «أَطِيعِي رَبَّكِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٤٠٣ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَخَدِيجَةُ ابْنَةُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ ﷺ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٤٠٤ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ﴾
قَالَ: «أَطِيلِي الرُّكُوعَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٢٥٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾