تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌۭ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا ۗ وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿١٤٤﴾
الْآيَةَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٤٦٦ - أَخْبَرَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنِ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ، وَهُدًى، وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾