×
آل عمرانالآية ١٤

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَٰمِ وَٱلْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ ﴿١٤﴾

قَالَ: «هِيَ الْمُطَهَّمَةُ الْحِسَانُ» ٣٨١ - قَالَ حَبِيبٌ: وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: «هِيَ الرَّاعِيَةُ، السَّائِمَةَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ٣٨٢ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْخَيْلِ﴾ قَالَ: «شِيَةُ الْخَيْلِ فِي وُجُوهِهَا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ٣٨٣ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾