تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ أَرْضِى وَٰسِعَةٌۭ فَإِيَّٰىَ فَٱعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾
قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ يَعْمَلُونَ بِالْمَعَاصِي»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٦٤ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ أَوْ قَرْيَةٍ يُعْمَلُ فِيهَا بِالْمَعَاصِي وَإِلَى جَنْبِهِ قَرْيَةٌ صَالِحَةٌ قَالَ: آنَ لِي أَنْ أَتْرُكَ هَذِهِ الْقَرْيَةَ، فَخَرَجَ يُرِيدُ تِلْكَ الْقَرْيَةَ الصَّالِحَةَ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهَا فَاحْتَجَّ فِيهِ الْمَلَكُ وَالشَّيْطَانُ، قَالَ: فَقَيَّضَ اللَّهُ لَهُ بَعْضَ جُنُودِهِ، فَقَالَ: «قِيسُوا مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ، فَوَجَدُوهُ أَقْرَبَ إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ بِشِبْرٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ﴾