تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
ٱتْلُ مَآ أُوحِىَ إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ ۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴿٤٥﴾
قَالَ: «إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ، وَالْمُنْكَرِ مَا كَانَ فِيهَا، وَذِكْرُ اللَّهِ النَّاسَ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٥١ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ»
٢٢٥٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: «لَأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ مِنْ بُكْرَةٍ حَتَّى إِلَى اللَّيْلِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى جِيَادِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ بُكْرَةٍ حَتَّى إِلَى اللَّيْلِ»
٢٢٥٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ، وَالْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ بِهَا مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْدًا، وَلَمْ يَزْدَدْ بِهَا مِنَ اللَّهِ إِلَّا مَقْتًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٥٤ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾
لَمْ يَزْدَدْ بِهَا مِنَ اللَّهِ إِلَّا بُعْدًا "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٥٥ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «لَا تَنْفَعُ الصَّلَاةُ إِلَّا لِمَنْ أَطَاعَهَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٥٦ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَأَلَنِي عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾
قَالَ: قُلْتُ: التَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «ذِكْرُ اللَّهِ إِيَّاكُمْ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِكُمْ إِيَّاهُ»
٢٢٥٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً﴾