تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا۟ لَوْلَآ أُوتِىَ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ مُوسَىٰٓ ۚ أَوَلَمْ يَكْفُرُوا۟ بِمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۖ قَالُوا۟ سِحْرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓا۟ إِنَّا بِكُلٍّۢ كَٰفِرُونَ ﴿٤٨﴾
، قَالَ: «الْكِتَابَانِ قَدْ ذَكَرَهُمَا فَنَسِيتُ أَحَدَهُمَا، وَحَفِظْتُ أَنَّ أَحَدَهُمَا الْقُرْآنُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٢١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، قَوْلُهُ: ﴿سَاحِرَانِ تَظَاهَرَا﴾ مُحَمَّدٌ، وَعِيسَى، أَوْ قَالَ: مُوسَى "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ فِي الْمُلْتَزَمِ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى يَدِ عِكْرِمَةَ مَوْلَاهُ فَقُلْتُ: أَسِحْرَانِ أَمْ سَاحِرَانِ؟، قَالَ: فَقُلْتُ ذَاكَ مِرَارًا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: «سَاحِرَانِ اذْهَبْ أَيُّهَا الرَّجُلُ أَكْثَرْتَ عَلَيْهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٢٢٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَرَمًا آمِنًا﴾