تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيْرِ أُو۟لِى ٱلْإِرْبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفْلِ ٱلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا۟ عَلَىٰ عَوْرَٰتِ ٱلنِّسَآءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾
، قَالَ: «الْمَسَكَتَانِ، وَالْخَاتَمُ، وَالْكُحْلُ»
٢٠٢٣ - قَالَ قَتَادَةُ: وَبَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لَامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُخْرِجُ مِنْ يَدِهَا إِلَّا هَا هُنَا» وَقَبَضَ عَلَى نِصْفِ الذِّرَاعِ "
٢٠٢٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾
، قَالَ: «هُوَ الْقَلْبَانِ وَالْخَاتَمُ، وَالْكُحْلُ»
٢٠٢٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: ﴿إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾
الثِّيَابُ "، ثُمَّ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾
قَالَ: «هُوَ الْكَفُّ، وَالْخِضَابُ، وَالْخَاتَمُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٢٧ - عَنِ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾
، قَالَ: «يُرَى الشَّيْءُ مِنْ دُونِ الْخِمَارِ، فَأَمَّا أَنْ تَسْلُخَهَ فَلَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٠٢٨ - أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ﴾
أَوِ الْقِلَادَةُ مِنَ الزِّينَةِ وَالدُّمْلَجُ مِنَ الزِّينَةِ، وَالْخَلْخَالُ، وَالْقُرْطُ كُلُّ هَذَا زِينَةٌ فَلَا بَأْسَ أَنْ تُبْدِيَهُ عِنْدَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ، وَأَمَّا التَّجَرُّدُ، فَإِنَّ تِلْكَ عَوْرَةٌ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ تَتَجَرَّدَ إِلَّا عِنْدَ زَوْجِهَا "
٢٠٢٩ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوِ التَّابِعِينَ﴾
، قَالَ: «هُوَ التَّابِعُ لَكَ الَّذِي يَتْبَعُكَ يُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٣٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾
، قَالَ: «هُوَ الْأَحْمَقُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ وَلَا أَرَبٌ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٣٣ - عَنْ مَعْمَرٍ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: «الْأَحْمَقُ الَّذِي لَا هِمَّةَ لَهُ فِي النِّسَاءِ وَلَا أَرَبَ»
٢٠٣٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾
، قَالَ: «هُوَ الْخَلْخَالُ تَضْرِبُ الْمَرْأَةُ بِرِجْلِهَا لِيُسْمَعَ صَوْتُ خَلْخَالِهَا»
٢٠٣٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾