تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍۢ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌۭ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌۭ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾
، قَالَ: «رَأْفَةٌ فِي تَعْطِيلِ الْحُدُودِ عَنْهُمَا»
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٩٩٦ - مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: «يُجْتَهَدُ فِي حَدِّ الزِّنَا، وَالْفِرْيَةِ، وَيُخَفَّفُ فِي حَدِّ الشَّرَابِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٩٩٧ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «يُخَفَّفُ فِي الشَّرَابِ، وَالْفِرْيَةِ، وَيُجْتَهَدُ فِي الزِّنَا»
١٩٩٨ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾
، قَالَ: «إِلَّا أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ»، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
: «الطَّائِفَةُ رَجُلٌ فَمَا فَوْقَهُ»
١٩٩٩ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ الثَّوْرِيُّ: قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: قَالَ عَطَاءٌ: «اثْنَانِ فَصَاعِدًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠٠٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
، قَالَ: «نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
٢٠٠١ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَقَالَهُ الزُّهْرِيُّ، وَقَتَادَةُ، قَالُوا: " كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَغَايَا مَعْلُومٌ ذَلِكَ مِنْهُنَّ، فَأَرَادَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نِكَاحَهُنَّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً، وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾