×
المؤمنونالآية ١٤

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَٰمًۭا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَٰمَ لَحْمًۭا ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَٰلِقِينَ ﴿١٤﴾

، يَقُولُ بَعْضُهُمْ: «هُوَ نَبَاتُ الشَّعَرِ»، وَيَقُولُ بَعْضُهُمْ: «هُوَ نَفْخُ الرُّوحِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ١٩٦٢ - مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: فِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ (ثُمَّ أَنْشَأْنَا لَهُ خَلْقًا آخَرَ) ١٩٦٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طُورِ سَيْنَاءَ﴾