تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُۥ مَا يَغِيظُ ﴿١٥﴾
، يَعْنِي نَبِيَّهُ ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾
، يَقُولُ: «بِحَبْلٍ إِلَى سَمَاءِ الْبَيْتِ»، ﴿ثُمَّ لِيَقْطَعْ﴾
، يَقُولُ: " ثُمَّ لِيَخْتَنِقْ ﴿فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٩٠٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أرنا ابْنُ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَقَالَ مَرَّةً: عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: «إِنِّي لَأَوَّلُ» أَوْ قَالَ: «أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قَالَ قَيْسٌ: " وَفِيهِمْ أُنْزِلَتْ فِي الَّذِينَ تَبَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾