تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا۟ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍۢ رِّزْقًۭا ۙ قَالُوا۟ هَٰذَا ٱلَّذِى رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا۟ بِهِۦ مُتَشَٰبِهًۭا ۖ وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَٰجٌۭ مُّطَهَّرَةٌۭ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴿٢٥﴾
قَالَ: «يُشْبِهُ ثَمَرَ الدُّنْيَا، غَيْرَ أَنَّ ثَمَرَ الْجَنَّةِ أَطْيَبُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٣ - نا مَعْمَرٌ، وقَالَ الْحَسَنُ: «يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا، لَيْسَ فِيهَا مِنْ رَذْلٍ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٤ - نا الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿مُتَشَابِهًا﴾
قَالَ: «مُشْتَبِهًا فِي اللَّوْنِ، مُخْتَلِفًا فِي الطَّعْمِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٥ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾
قَالَ: «طَهَّرَهُنَّ اللَّهُ مِنْ كُلِّ بَوْلٍ، وَغَائِطٍ، وَقَذَرٍ، وَمِنْ كُلِّ مَأْثَمٍ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٦ - نا الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ،: ﴿أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾
لَا يَبُلْنَ، وَلَا يَتَغَوَّطْنَ، وَلَا يَلِدْنَ، وَلَا يَحِضْنَ، وَلَا يُمْنِينَ، وَلَا يَبْزُقْنَ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٧ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «لَمَّا ذَكَرَ اللَّهُ الْعَنْكَبُوتَ وَالذُّبَابَ» قَالَ الْمُشْرِكُونَ: «مَا بَالُ الْعَنْكَبُوتِ وَالذُّبَابِ يُذْكَرَانِ؟»، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾