تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ ﴿٢٢٥﴾
قَالَتْ: هُمُ الْقَوْمُ يَتَدَارَءُونَ فِي الْأَمْرِ، يَقُولُونَ هَذَا: «لَا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ، وَكَلَّا وَاللَّهِ، يَتَدَارَءُونَ فِي الْأَمْرِ، لَا يُعْقَدُ عَلَيْهِ قُلُوبُهُمْ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٦٩ - نا مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْحَسَنُ، وَقَتَادَةُ: «هُوَ الْخَطَأُ غَيْرُ الْعَمْدِ» كَقَوْلِ الرَّجُلِ: «وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لِكَذَا وَكَذَا، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ صَادِقٌ، وَلَا يَكُونُ كَذَلِكَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٧٠ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ﴾
قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾
قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْحَرَامِ فَلَا يُؤَاخِذُهُ بِتَرْكِهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٧٣ - نا هِشَامٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ ثُمَّ يَنْسَاهُ»
٢٧٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقْرَأُ عَلَى مَعْمَرٍ التَّفْسِيرَ
٢٧٥ - سَلَمَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئَ يَقُولُ: «إِذَا مَسَحْتَ بِرَأْسِ الْيَتِيمِ فَامْسَحْ إِلَى قَفَاهُ، وَإِذَا مَسَحْتَ مَنْ لَهُ أَبَوَانِ فَامْسَحْهُ إِلَى قُدَّامٍ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٧٦ - ثنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ﴾