×
البقرةالآية ٢٠١

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ حَسَنَةًۭ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴿٢٠١﴾

قَالَ: «فِي الدُّنْيَا عَافِيَةً، وَفِي الْآخِرَةِ عَافِيَةً» عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ٢٣٥ - نا مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: قَالَ رَجُلٌ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبَنِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَمَرِضَ مَرَضًا حَتَّى أُضْنِيَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ شَأْنُهُ، فَجَاءَهُ النَّبِيُّ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ دَعَا بِكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَا طَاقَةَ لِأَحَدٍ بِعُقُوبَةِ اللَّهِ، وَلَكِنْ قُلْ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ «فَقَالَهَا،» فَمَا لَبِثَ إِلَّا أَيَّامًا " أَوْ قَالَ: «يَسِيرًا حَتَّى بَرَأَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: ٢٣٦ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنِّي أَجَّرْتُ نَفْسِيَ مِنْ قَوْمٍ، فَتَرَكْتُ لَهُمْ أَجْرِي، أَوْ قَالَ: بَعْضَ أَجْرِي، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَنَاسِكِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَذَا مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا﴾