تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَإِذْ جَعَلْنَا ٱلْبَيْتَ مَثَابَةًۭ لِّلنَّاسِ وَأَمْنًۭا وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبْرَٰهِۦمَ مُصَلًّۭى ۖ وَعَهِدْنَآ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِۦمَ وَإِسْمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِىَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلْعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ﴿١٢٥﴾
قَالَ: «مَقَامُهُ عَرَفَةُ، وَجَمْعٌ وَمِنًى، وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا وَقَدْ ذَكَرَ مَكَّةَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٢٢ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾
قَالَ: «لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٣ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾
قَالَ: «مِنَ الشِّرْكِ، وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٢٤ - نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾
قَالَ: «يَحُجُّونَ، ثُمَّ يَحُجُّونَ، لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٢٨ - نا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾
قَالَ: «الْحَجُّ كُلُّهُ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٢٩ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا» قَالَ: «أَرِنَا مَنْسَكَنَا وَحَجَّنَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٠ - قَالَ: حَدَّثَنِي الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ «وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا» قَالَ: «مَذَابِحَنَا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٣١ - نا ابْنُ التَّيْمِيِّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الْحَنِيفِيَّةِ، فَقَالَ: «هُوَ حَجُّ هَذَا الْبَيْتِ» قَالَ ابْنُ التَّيْمِيِّ: وَأَخْبَرَنِي جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ مِثْلَهُ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٣٢ - نا مَعْمَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «صَلَّى جِبْرِيلُ بِإِبْرَاهِيمَ الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ بِعَرَفَاتٍ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ، حَتَّى إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ بِهِ، فَصَلَّى بِهِ، الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ كَأَسْرَعِ مَا صَلَّى أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١٣٣ - نا مَعْمَرٌ، وَقَالَ أَيُّوبُ: قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: «صَلَّى بِهِ صَلَاةً مُعَجَّلَةً، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ كَأَفْضَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ أَيُّوبُ: «ثُمَّ وَقَفَ بِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ كَالصَّلَاةِ الْمُؤَخَّرَةِ دَفَعَ بِهِ، ثُمَّ رَمَى الْجَمْرَةَ، ثُمَّ ذَبَحَ، ثُمَّ حَلَقَ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهِ إِلَى الْبَيْتِ» وَقَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
، قَالَ: «مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ» وَقَوْلُهُ: ﴿لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ﴾