تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ وَسَعَىٰ فِى خَرَابِهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَ ۚ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌۭ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ﴿١١٤﴾
قَالَ: هُوَ بُخْتُنَصَّرَ وَأَصْحَابُهُ، حَرَّقُوا بَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَأَعَانَهُ عَلَى ذَلِكَ الْيَهُودُ، وَالنَّصَارَى قَالَ اللَّهُ: ﴿أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ﴾
وَهُمُ النَّصَارَى، لَا يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ إِلَّا مُسَارَقَةً، إِنْ قُدِرَ عَلَيْهِمْ عُرْقِبُوا، ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾
قَالَ: «يُعْطُونَ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ، وَهُمْ صَاغِرُونَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٠ - قَالَ: مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ: «صَلَّوْا بِمَكَّةَ بَعْدَ مَا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ»
١١١ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
١١٢ - نا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ قَالَ: سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُحَوَّلَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ، فَنَزَلَتْ: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾