×
مريمالآية ٦

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ ۖ وَٱجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّۭا ﴿٦﴾

، قَالَ: «نُبُوَّتُهُ وَعِلْمُهُ» ١٧٣٤ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ زَكَرِيَّا وَمَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ وَرَثَةٍ؟، وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ» ١٧٣٥ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: «لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ بَعْدَ لُوطٍ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ»، وَقَالَ قَوْمُ شُعَيْبٍ: لَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٧٣٦ - قَالَ: مَعْمَرٌ، قَالَ قَتَادَةُ: «لَوْلَا أَنَّ يُوسُفَ اسْتَعَانَ عَلَى رَبِّهِ مَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ كُلَّ الَّذِي لَبِثَ» ١٧٣٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾