تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًۭا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلْبَشَرِ أَحَدًۭا فَقُولِىٓ إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًۭا فَلَنْ أُكَلِّمَ ٱلْيَوْمَ إِنسِيًّۭا ﴿٢٦﴾
، قَالَ: «فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ» صَمْتًا "، وَإِنَّكَ لَا تَشَأْ أَنْ تَلْقَى امْرَأَةً جَاهَلَةً، تَقُولُ: نَذَرْتُ كَمَا نَذَرَتْ مَرْيَمُ أَنْ لَا أَتَكَلَّمَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ، وَإِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ آيَةً لِمَرْيَمَ وَابْنِهَا، وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُنْذِرَ صَمْتًا يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ، وَأَمَّا قَوْلُهُ (صَوْمًا) فَإِنَّهَا صَامَتْ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْكَلَامِ "
١٧٦٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾