تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍۢ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٢٩﴾
، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: «هُوَ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ يُسْبَكَانِ جَمِيعًا»
١٦٧٣ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «هُمْ - وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيَدِهِ - هُمُ الَّذِينَ عُنُوا بِهَذِهِ الْآيَةِ أَهْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، الدَّائِمُونُ عَلَيْهَا فِي الْجَمَاعَةِ»
١٦٧٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ﴾
وَالسُّرَادِقُ: " الدُّخَانُ، دُخَانُ النَّارِ قَدْ أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا، ثُمَّ تَفَرَّقَ فَكَانَ ثَلَاثَ شُعَبٍ، فَقَالَ: ﴿انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾