×
الإسراءالآية ٣

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًۭا شَكُورًۭا ﴿٣﴾

إِنَّهُ يُقَالُ: «بَنُوهُ ثَلَاثَةٌ وَنِسَاؤُهُمْ وَنُوحٌ وَامْرَأَتُهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٥٣٧ - قَالَ مَعْمَرٌ وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «بَنُوهُ ثَلَاثَةٌ وَنِسَاؤُهُمْ وَنُوحٌ، وَلَمْ تَكُنْ مَعَهُمُ امْرَأَتُهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٥٣٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾ ، قَالَ: «كَانَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا»، قَالَ: " بِسْمِ اللَّهِ، وَإِذَا أَخْلَقَهُ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٥٤٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: «شُكْرُهُ أَنْ يُسَمِّيَ إِذَا أَكَلَ، وَيَحْمَدَهُ إِذَا فَرَغَ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٥٤١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ أَهْلَ الْفَتْرَةِ وَالْمَعْتُوهَ، وَالْأَصَمَّ، وَالْأَبْكَمَ، وَالشِّيُوخَ الَّذِينَ لَمْ يُدْرِكُوا الْإِسْلَامَ، ثُمَّ يُرْسِلُ رَسُولًا إِلَيْهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ»، قَالَ: " فَيَقُولُونَ: كَيْفَ وَلَمْ يَأْتِنَا رَسُولٌ؟، قَالَ: «وَايْمِ اللَّهِ لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدًا وَسَلَامًا، ثُمَّ يُرْسِلُ إِلَيْهِمْ فَيُطِيعُهُ مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يُطِيعَهُ» قَالَ: ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾