تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيرًۭا ﴿١٦﴾
قَالَ: «أَكْثَرْنَا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﵊ يَوْمًا عَلَى زَيْنَبَ وَهُوَ يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ، وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا» وَحَلَّقَ إِبْهَامَهُ وَالَّتِي يَلِيهَا، قَالَتْ زَيْنَبَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟، قَالَ: «نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: «اخْرُجُوا مِنَ الْيَمَنِ قَبْلَ ثَلَاثٍ قَبْلَ خُرُوجِ النَّارِ، وَقَبْلَ انْقِطَاعِ الْحِيَلِ، وَقَبْلَ أَلَّا يَكُونَ لِأَهْلِهَا زَادٌ إِلَّا الْجَرَادَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ تَسُوقُ النَّاسَ وَتَغْدُو وَتَرُوحُ وَتَلِجُ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٤٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِبُصْرَى»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، يَرْوِيهِ قَالَ: «تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى مَغَارِبِهَا سَوْقَ الْبَرْقِ الْكَسِيرِ، تَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا، وَتَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا، وَتَأْكُلُ مَنْ تَخَلَّفَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٥٥١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾