×
إبراهيمالآية ٤٦

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

وَقَدْ مَكَرُوا۟ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ ﴿٤٦﴾

، قَالَ: «ذَلِكَ حِينَ دَعَوْا لِلَّهِ وَلَدًا»، وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ، وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ، وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا﴾ ١٤٢١ - قَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ ، قَالَ: «مَا كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٤٢٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَأَخْبَرَنِي الْكَلْبِيُّ «أَنَّ نُمْرُوذًا عَمَدَ إِلَى صُنْدُوقٍ فَجَعَلَ فِيهِ رَجُلًا وَجَعَلَ فِي نَوَاحِيهِ نُسُورًا، وَجَعَلَ فِي وَسَطِهِ رُمْحًا، وَفِي طَرَفِ الرُّمْحِ لَحْمًا فَكَانَتِ النُّسُورُ تَرُومُ تَلْحَقُ اللَّحْمَ، وَهِيَ تَصْعَدُ بِالصِّنْدُوقِ حَتَّى خَالَطَ الرَّجُلَ الظُّلْمَةُ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا فَنَكَّسَ الرُّمْحَ فَانْحَطَّتِ النُّسُورُ حَتَّى وَقَعَتْ قَرِيبًا مِنْ جَبَلٍ فَظَنَّ الْجَبَلُ أَنَّهُ حَدَثَ شَيْءٌ، فَزَالَ الْجَبَلُ مِنْ مَكَانِهِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٤٢٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ﴾، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ عَائِشَةَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَتْ: أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: «هُمْ عَلَى الصِّرَاطِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٤٢٤ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾