×
الرعدالآية ٤

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

وَفِى ٱلْأَرْضِ قِطَعٌۭ مُّتَجَٰوِرَٰتٌۭ وَجَنَّٰتٌۭ مِّنْ أَعْنَٰبٍۢ وَزَرْعٌۭ وَنَخِيلٌۭ صِنْوَانٌۭ وَغَيْرُ صِنْوَانٍۢ يُسْقَىٰ بِمَآءٍۢ وَٰحِدٍۢ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍۢ فِى ٱلْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾

، قَالَ: «قُرًى مُتَجَاوِرَاتٌ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٣٥٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ ، قَالَ: صِنْوَانٌ النَّخْلَةُ الَّتِي يَكُونُ فِي أَصْلِهَا نَخْلَتَانِ، وَثَلَاثٌ أَصْلُهُنَّ وَاحِدٌ وَكَانَ بَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَبَيْنَ الْعَبَّاسِ قَوْلٌ فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ الْعَبَّاسُ، فَجَاءَ عُمَرُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَلَمْ تَرَ عَبَّاسًا فَعَلَ بِي، وَفَعَلَ بِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أُجِيبَهُ فَذَكَرْتُ مَكَانَهُ مِنْكَ فَكَفَفْتُ عَنْهُ، فَقَالَ: «يَرْحَمُكُ اللَّهُ إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٣٥١ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَا تُؤْذُونِي فِي الْعَبَّاسِ، فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبَائِي، وَإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٣٥٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾