×
الرعدالآية ٣٩

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

يَمْحُوا۟ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلْكِتَٰبِ ﴿٣٩﴾

، قَالَ: «جُمْلَةُ الْكِتَابِ وَأَصْلُهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٣٨٧ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ ، قَالَ: «إِلَّا الشَّقَوَةَ وَالسَّعَادَةَ وَالْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٣٨٨ - عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: " الْكِتَابُ كِتَابَانِ: كِتَابٌ يَمْحُو اللَّهُ مِنْهُ مَا شَاءَ وَيُثْبِتُ، وَعِنْدَهُ الْأَصْلُ أُمُّ الْكِتَابِ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٣٨٩ - عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ الْكِتَابِ، فَقَالَ: قَالَ كَعْبٌ: " خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ وَعَلِمَ مَا هُمْ عَامِلُونَ، ثُمَّ قَالَ لِعِلْمِهِ: كُنْ كِتَابًا فَكَانَ كِتَابًا " نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٣٩٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " لَقِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِبْلِيسَ، فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا مَا قُدِّرَ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ إِبْلِيسُ: فَأَوْفِ بِذِرْوَةِ هَذَا الْجَبَلَ، فَتَرَدَّى مِنْهُ فَانْظُرْ أَتَعِيشُ أَمْ لَا؟ " قَالَ: قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، فَقَالَ: " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ: لَا يُجَرِّبُنِي عَبْدِي فَإِنِّي أَفْعَلُ مَا شِئْتُ؟ " قَالَ: فَأَمَّا الزُّهْرِيُّ فَقَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَبْتَلِي رَبَّهُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَبْتَلِي عَبْدَهُ» قَالَ: «فَخَصَمَهُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٣٩١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَذَّبَ بِالْقُرْآنِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٣٩٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ١٦٢٠ - قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾