تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌۭ ﴿٨٤﴾
، قَالَ: «يَا حَسْرَتَا عَلَى يُوسُفَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣٣ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ زِيَادٍ الْعُصْفُرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: " لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ غَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الِاسْتِرْجَاعَ، أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى قَوْلِ يَعْقُوبَ ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾
؟ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾
، قَالَ: «كَظِيمٌ عَلَى الْحُزْنِ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٣٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تَالَلَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾