تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٍۢ كَذِبٍۢ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًۭا ۖ فَصَبْرٌۭ جَمِيلٌۭ ۖ وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾
، قَالَ: «فِي غَيْرِ جَزَعٍ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨٤ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: " يُقَالُ: ثَلَاثٌ مِنَ الصَّبْرِ أَلَّا تُحَدِّثَ بِمَوْجِعِكَ، وَلَا بِمُصِيبَتِكَ، وَلَا تُزَكِّيَ نَفْسَكَ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨٥ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ يَعْقُوبَ النَّبِيَّ ﵇ كَانَ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ، فَكَانَ يَرْفَعُهُمَا بِخِرْقَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا؟، فَقَالَ: «طُولُ الزَّمَانِ وَكَثْرَةُ الْأَحْزَانِ»، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا يَعْقُوبُ أَتَشْكُونِي؟ فقَالَ: «يَا رَبِّ خَطِيئَةٌ أَخْطَأْتُهَا فَاغْفِرْهَا لِي»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨٦ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ، فَذَكَرَهَا وَاسْتَرْجَعَ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُهُ حِينَ أُصِيبَ بِهَا أَوَّلَ مَا أُصِيبَ بِهَا فَاسْتَرْجَعَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٨٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْجَحْشِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: لِحَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ: " قُولِي: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ "، فَقَالَتْ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، قَالَ «قُتِلَ أَخُوكِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ»، قَالَتْ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ لَهَا قُولِي: «إِنَّا لِلَّهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ»، فَقَالَتْ: ذَلِكَ، فَقَالَ: «قُتِلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ»، قَالَتْ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: " قُولِي: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ "، فَقَالَتْ: ذَلِكَ، فَقَالَ: " قُتِلَ زَوْجُكِ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، فَصَاحَتْ وَبَكَتْ، فَعَجِبَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَالَ: «إِنَّ الزَّوْجَ لَيَقَعُ مِنَ الْمَرْأَةِ مَوْقِعًا مَا يَقَعُهُ شَيْءٌ»
١٢٨٨ - مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ﴾