×
النصرالآية ١

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ ﴿١﴾

قَالَ: «أُجِيبَ رَسُولُ اللَّهِ وَقُورِبَ لَهُ فَقَارَبَ، وَاللَّهِ مَا قُورِبَ لَهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَرَّ بِعَيْنِهِ وَأَسْرَعَ بِهِ إِلَى كَرَامَتِهِ، وَحَيْثُ وُعِدَ بِحَظِّهِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٧٢٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ إِلَى آخِرِهَا، قَالَ: «عِلْمٌ وَحَدٌّ حَدَّهُ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ، وَنَعَى إِلَيْهِ نَفْسَهُ، إِنَّكَ لَنْ تَعِيشَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ إِلَّا قَلِيلًا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٧٢٦ - عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ﴾ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ فَهُمْ أَرَقُّ قُلُوبًا الْإِيمَانُ يَمَانٍ، والْفِقْهُ يَمَانٍ، الْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٧٢٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّ مَعْمَرًا لَمْ يَقُلْ حِينَ نَزَلَتْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٧٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ﴾ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا أَهْلُ الْيَمَنِ؟ قَالَ: «رُقَيْقَةٌ قُلُوبُهُمْ، بَيِّنَةٌ طَاعَتُهُمْ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ، الْفِقْهُ يَمَانٍ، الْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٧٢٩ - قَالَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ: أرنا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ، دَعَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ : " فَتْحُ مَكَّةَ، ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾