تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
ثُمَّ لَتُسْـَٔلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ﴿٨﴾
قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ سَائِلُ كُلِّ ذِي نِعْمَةٍ، فِيمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ»
٣٦٩٠ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَكَانَ الْحَسَنُ، وَقَتَادَةُ، يَقُولَانِ: ثَلَاثٌ لَا يُسْأَلُ عَنْهُنَّ ابْنُ آدَمَ، وَمَا خَلَاهُنَّ فِيهِ الْمَسْأَلَةُ وَالْحِسَابُ، إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ: «كِسْوَةٌ يُوَارِي بِهَا سَوْأَتَهُ، وَكِسْرَةٌ يَشُدُّ بِهَا صُلْبَهُ، وَبَيْتٌ يُكِنُّهُ مِنَ الْحَرِّ، وَالْبَرْدِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٦٩١ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ، وَإِنَّمَا هُوَ الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ؟ قَالَ: «أَمَا إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ»
سُورَةُ وَالْعَصْرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣٦٩٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْعَصْرِ﴾