×
القارعةالآية ٩

تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني

فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٌۭ ﴿٩﴾

قَالَ: «تَصِيرُ إِلَى النَّارِ هِيَ الْهَاوِيَةُ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٦٨٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ قَتَادَةُ: هِيَ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ، كَانَ الرَّجُلُ إِذَا وَقَعَ أَمْرٌ شَدِيدٌ قَالُوا: «هَوَتْ بِهِ أُمَّهُ» ٣٦٨٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْمَى، قَالَ: إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ ذُهِبَ بِرُوحِهِ إِلَى أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَقُولُونَ رَوِّحُوا أَخَاكُمْ مَرَّتَيْنِ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا، قَالَ: وَيُسَائِلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَيُخْبِرُهُمْ، فَيَقُولُ: صَالِحٌ، حَتَّى يَسْأَلُوهُ فَيَقُولُونَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ فَيَقُولُ: مَاتَ أَمَا جَاءَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: «لَا ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ٣٦٨٦ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾