تفسير عبد الرزاق — عبد الرزاق الصنعاني
فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءَامَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُوا۟ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ ٱلْخِزْىِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍۢ ﴿٩٨﴾
، قَالَ: «بَلَغَنَا أَنَّهُمْ خَرَجُوا، فَنَزَلُوا عَلَى تَلٍّ وَفَرَّقُوا بَيْنَ كُلِّ بَهِيمَةٍ وَوَلَدِهَا، فَدَعَوَا اللَّهَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً حَتَّى تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ»، وَفِي حَرْفِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «فَلَوْلَا»، يَقُولُ: فَهَلَّا
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٧٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ يُونُسَ لَمَّا نُبِذَ بِالْعَرَاءِ أَنَبْتَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ، قَالَ: قَالَ «فَأَيْبَسَهَا اللَّهُ فَحَزِنَ»، قَالَ: فَقَالَ: أَتَحْزَنُ عَلَى شَجَرَةٍ أَيْبَسْتُهَا، وَلَا تَحْزَنُ عَلَى مِائَةِ أَلْفِ أَوْ يَزِيدُونَ أَرَدْتَ أَنْ أُهْلِكَهُمْ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٧٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى نَسَبَهُ اللَّهُ إِلَى أُمِّهِ أَصَابَ ذَنْبًا ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ "
سُورَةُ هُودٍ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نا سَلَمَةُ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١١٧٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾