×
سبأالآية ٤٦

روائع التفسير — ابن رجب الحنبلي

۞ قُلْ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا۟ لِلَّهِ مَثْنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا۟ ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌۭ لَّكُم بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍۢ شَدِيدٍۢ ﴿٤٦﴾

قوله تعالى: (إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَة أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى) قال ابن الجوزي في "المقتبس ": سمعت الوزير يقول: في قوله تعالى: (إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُوموا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى) . قال: المعنى: أن يكون قيامكم خالصًا للَّه ﷿، لا لغلبة خصومكم، فحينئذ تفوزون بالهدى. * * * _________ (١) "فتحِ الباري " (١/ ٠ ٣٣ - ٣٣٣) . وَهَاهُنا انتهى البابُ في الأصلِ، والظَّاهِرُ: أن سقطًا وقع يَطول أو يقصر. واللهُ أعلمُ. (١) في الكتاب المطبوع وضعت هذه الآية في آخر سورة فاطر صفحة ١٤٢، واللائق إلحاقها بسورتها، وهذا ما فعلناه. (مصحح النسخة الإلكترونية) .