تفسير ابن المنذر — ابن المنذر النيسابوري
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌۭ فَإِذَا بَرَزُوا۟ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌۭ مِّنْهُمْ غَيْرَ ٱلَّذِى تَقُولُ ۖ وَٱللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾
قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ﴾
٢٠٣٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ " ﴿بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾، يُغَيِّرُونَ مَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ﴿وَاللهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ﴾، يُغَيِّرُونَ "
٢٠٣٨ - حَدَّثَنَا زكريا، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن صالح، عَنْ خارجه، عَنْ سعيد، عَنْ قتادة، فِي قوله ﷿: ﴿وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾، قَالَ: يغيرون مَا عهدوا إِلَى نبي الله ﷺ "
٢٠٣٩ - أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْدِ العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: ﴿بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ﴾، أي قدروا ذَلِكَ ليلا " قَالَ عبيده بْن همام أحد بني العدوية: أتوني فلم أرض مَا بيتوا وكانوا أتوني لشيء نكر لأنكح أيمهم منذرا وهل ينكح العبد حر لحر بيتوا: أي قدروا بليل وَقَالَ النمر بْن تولب: هبت لتعذلني من الليل اسمع سفها تبييتك الملامة فاهجعي كل شيء قدر بليل، فهو تبييت