×
آل عمرانالآية ١٤٧

تفسير ابن المنذر — ابن المنذر النيسابوري

وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿١٤٧﴾

قوله جَلَّ وَعَزَّ ﴿وَمَا كَانَ قولهمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ ١٠٢٢ - حَدَّثَنَا علي بْن المبارك، قَالَ: حَدَّثَنَا زيد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن ثور، عَنْ ابْن جريج، فِي قوله ﷿: ﴿وَمَا كَانَ قولهمْ إِلا أَنْ قَالُوا﴾ " كذا وكذا، فلا تقولوا مثل مَا قَالُوا، يعني: أفلا تقولون مثل مَا قَالُوا "؟ قوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ ١٠٢٣ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بْن رافع، قَالَ: حَدَّثَنَا شبابة، قَالَ: حَدَّثَنِي ورقاء، عَنْ ابْن أبي نجيح، عَنْ مجاهد ح قَالَ زَكَرِيَّا وحدثنا محمد بْن يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: وحدثنا ورقاء، عَنْ ابْن أبي نجيح، عَنْ مجاهد، فِي قوله ﷿: ﴿وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾ قَالَ " خطايانا " وكذلك قَالَ الضحاك ١٠٢٤ - حَدَّثَنَا عَلَى بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا الأثرم، عَنْ أبي عبيدة: ﴿وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ قَالَ: " تفريطنا " ١٠٢٥ - حَدَّثَنَا علي بْن عَبْد العزيز، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن سعد، عَنْ محمد بْن إِسْحَاق: ﴿وَمَا كَانَ قولهمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ الآيَة، أي " فقولوا مثل مَا قَالُوا: واعلموا أنما ذَلِكَ بذنوب منكم، واستغفروا كَمَا استغفروا، وامضوا عَلَى دينكم كَمَا مضوا عَلَى دينهم، وَلا ترتدوا عَلَى أعقابكم راجعين، وسلوه كَمَا سألوه أن يثبت أقدامكم، واستنصروه كَمَا استنصروه عَلَى الْقَوْم الْكَافِرِينَ، قيل: هَذَا من قولهم، قَدْ كَانَ وقد قتل نبيهم، فلم يفعلوا كَمَا فعلتم: ﴿فَآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾ الظهور عَلَى عدوهم