×
التوبةالآية ١

تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر

بَرَآءَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴿١﴾

، يَعْنِي: " خُزَاعَةَ، وَمُدْلِجَ وَمَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ مِنْ غَيْرِهِمْ وَذَلِكَ أَنَّهُ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ تَبُوكَ حِينَ فَرَغَ مِنْهَا فَأَرَادَ الْحَجَّ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّهُ يَحْضُرُ الْبَيْتَ مُشْرِكُونَ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ عُرَاةً، فَلَا أُحِبُّ أَنْ أَحُجَّ حَتَّى أَحُجَّ وَلَيْسَ مَعِي مُشْرِكٌ» فَأَرْسَلَ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي قُحَافَةَ وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَطَافَا بِالنَّاسِ بِذِي الْمَجَازِ وَبِأَمْكِنَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا يَتَبَايَعُونَ بِهَا كُلِّهَا وَبِالْمَوْسِمِ كُلِّهِ فَآذَنُوا أَصْحَابَ الْعَهْدِ أَنْ يَأْمَنُوا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، وَهِيَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ الْمُنْسَلِخَاتُ الْمُتَوَالِيَاتُ عِشْرُونَ مِنْ آخِرِ ذِي الْحِجَّةِ إِلَى عَشْرٍ يَخْلُونَ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرَ أَنْ لَا عَهْدَ لَهُمْ، فَآذَنَ النَّاسَ كُلَّهُمْ بِالْقِتَالِ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا " أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا آدَمُ ثنا هُشَيْمٌ، وَوَرْقَاءُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: " يَوْمُ النَّحْرِ يَعْنِي: يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ " أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثنا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: ﴿يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ﴾