×
الأنفالالآية ٤٢

تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر

إِذْ أَنتُم بِٱلْعُدْوَةِ ٱلدُّنْيَا وَهُم بِٱلْعُدْوَةِ ٱلْقُصْوَىٰ وَٱلرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَٱخْتَلَفْتُمْ فِى ٱلْمِيعَٰدِ ۙ وَلَٰكِن لِّيَقْضِىَ ٱللَّهُ أَمْرًۭا كَانَ مَفْعُولًۭا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٍۢ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَىَّ عَنۢ بَيِّنَةٍۢ ۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٤٢﴾

«يَعْنِي بِهِ أَبَا سُفْيَانَ وَأَصْحَابَهُ مُقْبِلِينَ مِنَ الشَّامِ تُجَّارًا لَمْ يَشْعُرُوا بِأَصْحَابِ بَدْرٍ، وَلَمْ يَشْعُرْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ، بِكُفَّارِ قُرَيْشٍ، وَلَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ بِمُحَمَّدٍ ﷺ وَأَصْحَابِهِ حَتَّى الْتَقَى عَلَى مَاءِ بَدْرٍ مَنْ يَسْتَقِي لَهُمْ كُلِّهِمْ فَاقْتَتَلُوا فَغَلَبَهُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَأَسَرُوهُمْ» أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ﴾