تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر
ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًۭا وَلَعِبًۭا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿٥١﴾
يَقُولُ: «نَتْرُكُهُمْ فِي النَّارِ» ﴿كَمَا نَسُوا﴾
يَقُولُ: «كَمَا تَرَكُوا أَنْ يَعْمَلُوا لِيَوْمِهِمْ هَذَا»
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ﴾