×
الحشرالآية ٦

تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر

وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍۢ وَلَا رِكَابٍۢ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ﴿٦﴾

قَالَ: «يُذَكِّرُهُمْ رَبُّهُمْ أَنَّهُ نَصَرَهُمْ بِغَيْرِ كُرَاعٍ، وَلَا عُدَّةٍ فِي قُرَيْظَةَ وَخَيْبَرَ» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ «وَهُمُ الْأَنْصَارُ مِنْ قَبْلِهِمْ، مِنْ قَبْلِ الْمُهَاجِرِينَ، ثُمَّ نَعَتَ سَخَاوَةَ أَنْفُسِهِمْ عِنْدَمَا زَوَى عَنْهُمْ ذَلِكَ الْفَيْءُ، وَإِيثَارَهُمُ الْمُهَاجِرِينَ بِذَلِكَ الْفَيْءِ، وَلَمْ يُصِبِ الْأَنْصَارُ مِنْ ذَلِكَ الْفَيْءِ شَيْئًا» أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ: ﴿وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾