تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٱلْبَحْرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعًۭا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ ٱلْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًۭا ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٩٦﴾
«أَهْلَ الْقُرَى» ﴿وَلِلسَّيَّارَةِ﴾
«لِأَهْلِ الْأَمْصَارِ، وَأَجْنَاسِ النَّاسِ كُلِّهِمْ»
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: أَبُو مَعْشَرٍ، وَثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَلَّهَ الْإِلَهَ، وَسَيَّبَ السُّيُوبَ، وَبَحَرَ الْبَحَايِرَ، وَغَيَّرَ دِينَ إِبْرَاهِيمَ ﵇، عَمْرُو بْنُ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدَفٍ»، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: فَرَأَيْتُهُ يَجُرُّ قُصُبَهُ فِي النَّارِ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ النَّارِ، صَنَمَاهُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَنَاقَتَانِ كَانَ سَيَّبَهُمَا، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُمَا يَعُضَّانِهِ بِأَفْوَاهِهِمَا، وَيَطَآنِهِ بِأَخْفَافِهِمَا، أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ أَكْثَمُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ، فَقَالَ أَكْثَمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيَضُرُّنِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ قَالَ: «لَا، أَنْتَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ، وَهُوَ كَافِرٌ»
أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، قَالَ: " فِي الْمَائِدَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ فَرِيضَةً مُحْكَمَةً لَمْ يُنْسَخْ مِنْهَا شَيْءٌ قَوْلُهُ ﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ﴾