×
الحجراتالآية ١١

تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌۭ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرًۭا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌۭ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيْرًۭا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِٱلْأَلْقَٰبِ ۖ بِئْسَ ٱلِٱسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلْإِيمَٰنِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿١١﴾

" لَا يَسْتَهْزِئْ قَوْمٌ بِقَوْمٍ، يَقُولُ: إِنْ يَكُنْ رَجُلًا غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا، أَنْ يَفْضُلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ بِشَيْءٍ لَا يَسْتَهْزِئُ بِهِ " أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ يَقُولُ: «لَا يَطْعَنْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ» أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ يَقُولُ: «لَا يَدَّعِي الْمُسْلِمُ بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ»، يَقُولُ اللَّهُ ﷿ ﴿بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ﴾ هَذَا ﴿بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ . أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: ثنا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ: يَا فَاسِقُ " أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾