×
الفتحالآية ١١

تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر

سَيَقُولُ لَكَ ٱلْمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَآ أَمْوَٰلُنَا وَأَهْلُونَا فَٱسْتَغْفِرْ لَنَا ۚ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًۢا ۚ بَلْ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۢا ﴿١١﴾

، يَعْنِي: " أَعْرَابَ الْمَدِينَةِ جُهَيْنَةَ وَمُزَيْنَةَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ اسْتَتْبَعَهُمْ لِخُرُوجِهِ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالُوا: نَذْهَبُ مَعَهُ إِلَى قَوْمٍ جَاءُوهُ فَقَتَلُوا أَصْحَابَهُ فَنُقَاتِلُهُمْ فِي دِيَارِهِمْ، فَاعْتَلُّوا بِالشُّغْلِ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ مُعْتَمِرًا، فَأَخَذَ أَصْحَابُهُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْحَرَمِ غَافِلِينَ، فَأَرْسَلَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ، فَذَلِكَ الْإِظْفَارُ بِبَطْنِ مَكَّةَ، وَهُوَ قَوْلُهُ ﴿بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾