تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى ٱلنِّسَآءِ ۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَٰبِ فِى يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِى لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلْوِلْدَٰنِ وَأَن تَقُومُوا۟ لِلْيَتَٰمَىٰ بِٱلْقِسْطِ ۚ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمًۭا ﴿١٢٧﴾
قَالَ: " كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَقْسِمُونَ لِلنِّسَاءِ وَلَا لِلصِّبْيَانِ شَيْئًا، يَقُولُونَ: إِنَّهُمْ لَا يَغْزُونَ، وَلَا يُغَنُونَ خَيْرًا، فَفَرَضَ اللَّهُ ﷿ لَهُمُ الْمِيرَاثَ "، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾
فَقَالَ: «لِيَنْفُسْ رَجُلٌ فِي مَالِ يَتِيمةٍ إِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَأُمِرُوا لِلْيَتِيمِ بِالْقِسْطِ يَعْنِي بِالْعَدْلِ»
أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵇، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا﴾