×
الشعراءالآية ٦٠

تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر

فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ ﴿٦٠﴾

قَالَ: " خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى لَيْلًا وَكَسَفَ الْقَمَرُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَأَظْلَمَتِ الْأَرْضُ، فَقَالَ أَصْحَابُ مُوسَى: إِنَّ يُوسُفَ ﷺ، أَخْبَرَنَا أَنَّنَا سَنُنَجَّى مِنْ فِرْعَوْنَ، وَأَخَذَ عَلَيْنَا الْعَهْدَ لَنَخْرُجُنَّ بِعِظَامِهِ مَعَنَا، فَخَرَجَ مُوسَى مِنْ لَيْلَتِهِ يَسْأَلُ عَنْ قَبْرِهِ، فَوَجَدَ عَجُوزًا بَيْتُهَا عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ، فَسَأَلَهَا عَنْهُ، فَأَخْبَرَتْهُ عَلَى حُكْمِهَا، فَكَانَ حُكْمُهَا أَنْ قَالَتَ: احْمِلْنِي وَأَخْرِجْنِي مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَى عِظَامَ يُوسُفَ فِي كِسَائِهِ، ثُمَّ حَمَلَ الْعَجُوزَ عَلَى كِسَائِهِ، وَحَمَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، وَخَرَجَ بِهِ، قَالَ: وَخَيْلُ فِرْعَوْنَ فِي مَلْءِ أَعِنَّتِهَا حُضْرًا فِي أَعْيُنِهِمْ، وَلَا تَبْرَحُ حُبِسَتْ عَنْ مُوسَى وَأَصْحَابِهِ حَتَّى تَوَارَوْا " أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾